سيد محمد دامادى

404

شرح بر تركيب بند جمال الدين محمد بن عبد الرزاق در ستايش رسول اكرم ( ص ) ( فارسى )

جبر كسر رجل نملة ، و رأيت جميع الفضلاء و الفصحاء و أرباب النّجوم و أصحاب العلوم و الإلهيّين عاجزين مضطرين عن إتخّاذ جناح بعوضة ما قدروا و اعترفوا بالعجز و النقصان ، فسبحان من له الخلق و الأمر و العلم و القدر تبارك اللّه أحسن الخالقين ليس له شريك فى الملك هو الحىّ الذّى لا إله إلّا هو ، موجد الأشياء ، مزيّن للأرض و السّماء ، خالق العرش و الكرسىّ ، رازق الجنّ و الإنس ، المنزّه عن الإستقرار فى الإستواء ، يحكم ما يريد و يفعل ما يشاء ، كاسى العظام الرفات بلا آلات و أدوات ، مميت الأحياء و محيى الأموات ، مقّدر الأرزاق و الأقوات ، سامع الحسّ و الحركات ، العالم بدبيب النّمل و الخفىّ للأصوات ، لا يغرب عن علمه شىء فى السماوات ، عالم للأسرار و الخفيّات ، آمنّا به و بجميع ملائكته و كتبه و رسله ، و البعث بعد الموت و الشّفاعة و الجنّة و النّار و القبر و السّؤال و الحوض و الميزان و الصّراط ، و الخلود [ النّار ] للكافرين و خلود الجنّة للمؤمنين ، و الحكم بالعدل بين العباد و القضاء و الحتم و ردّ المظالم و الأمن و النّعيم فى الجنّة و كلّ ما قال اللّه تعالى فى محكم كتابه و تنزيله من الوعد و الوعيد و جزاء الشقىّ و السّعيد و الأمر و النّهى و الأخبار و القصص و الأمثال و الحكم و الحلال و الحرام و المتشابه ، و ما بيّن و فسّر لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حقّ ، و هو سبحانه و تعالى قائم بذاته ، و قيام جميع الخلائق به ، و كلّهم محجوبون عن سرّ قضاءه و قدره ، و لا يملكون لأنفسهم ضرّا و لانفعا و لا حيوة و لا نشورا ، و من دخل الجنّة فبظّله [ كما فى المتن و لعلّ فبفضله ] و من دخل النّار فبعد له .